بسم الله الرحمن الرحيم
في المقاهي يتحدث الناس في مختلف المواضيع
دين ، سياسة ، ثقافة ، امور المجتمع ، شعر ، رياضة ، فكاهة …. الخ
هكذا نحن في هذا المقهى ، نأخذ من كل بحر قطرة و من كل بستان زهرة
و لكن لا تنسوا تكرار الزيارة و اضافة تعليقاتكم ، فالمق
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

بسم الله الرحمن الرحيم
في المقاهي يتحدث الناس في مختلف المواضيع
دين ، سياسة ، ثقافة ، امور المجتمع ، شعر ، رياضة ، فكاهة …. الخ
هكذا نحن في هذا المقهى ، نأخذ من كل بحر قطرة و من كل بستان زهرة
و لكن لا تنسوا تكرار الزيارة و اضافة تعليقاتكم ، فالمق
وقاحات رياضية
قال أبو عبدالله غفر الله له: النزوح نحو التقليدية، ممل، لا يثير جمهوراً جديداً في الإعلام، وهذا ما أدركته صحيفة التايمز، فقد عملت على تحقيق مبتكر خارج عن الإطار اليومي، يمكن تصنيفه من الأعمال الصحافية الجميلة، التي تخرج عن المألوف، ويتناول أسوأ خمسين لفظة رياضية تاريخياً.
واقعة ماتيراتزي-زيدان في نهائي كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا احتلت صدارة الوقاحة، عندما وصف ماتيراتزي أم زيدان وشقيقته بأنهما إرهابيتان عاهرتان، وأنه يريد إحداهما بعد المقابلة. وزيدان ينتمي لأسرة مسلمة أصولها بربرية جزائرية، ما استدعى نطحة زيدان الشهيرة. في المركز الثاني لصدارة الوقاحات الرياضية ما تبادله اللاعبان الأسترالي غلين ماك غراث والزيمبابوي أيدو براندز في إحدى مباريات الكريكت الدولية، حيث بادر غلين مستهتراً من أيدو قائلاً: "لماذا أنت بدين إلى هذا الحد؟"، ورد الزيمبابوي على الفور: "لأن زوجتك تمنحني بسكويت بالشيكولاتة بعد كل زيارة لها في منزلك أثناء غياب زوجها المغفل".
أما ثالث أو
شهوة كُهولنا .. أوقفوها!
لم أشعر بالحزن يوما كما شعرت به يوم قراءتي لخبر بصحيفة عكاظ منذ عدة أيام، وقد بتُ أفكر فيه، فيما قلبي يتأمل السيرة الطاهرة التي رصدت أفعال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ومواقفه ومعاملاته؛ والتي ما عادت ـ للأسف الشديد ـ محل تأمل وتدبر إلا للقلة اليسيرة، بينما أُخذت أقواله، إن كانت صحيحة السند أو ضعيفة أو مكذوبة، نصا حرفيا يردده الحُفاظ من دون فهم أو وعي.
تلك الليلة، أخذتُ أتأمل قوله عليه الصلاة والسلام "إنها صغيرة " لصاحبيه القريبين الصديق وابن الخطاب رضي الله عنهما، عندما طلب كل منهما يد البتول ذات الثمانية عشر ربيعا كما روي في النسائي، لكنهما في عمر أبيها، أما فاطمة فهي المرضية التي تملأ روحها حيوية الشباب، فكيف يطيب خاطره في تزويجها ووضعها في فراش من يكبرها سنا، ولا استطاعة لديه في ملاطفتها ومقاسمتها مرح الشباب، ولهذا كان قوله عليه الصلاة والسلام"أهلا ومرحبا"لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه؛ الشاب الفقير.
إنها معاني الأبوة الحانية التي جسدها الرسول عليه الصلاة والسلام لنا، ليس فقط لنقرأها في الكتب ذات الطباعة الفاخرة، وإنما لممارستها وإظهار إنسانية الإسلام، ولسنّ الأنظمة أيضا إذا كانت بعض ضمائر الآباء وأولياء الأمور قد تعفنت، كضمير ذلك الولي؛ أبا أو أخا أو خالا أو عما؛ الذي زوّج فتاة ذات خمسة عشر ربيعا لعجوز في التسعين؛ كما قرأتُ في عكاظ.
والمضحك المبكي في الخبر، أن ا
الإسلامي والليبرالي سيان في الفكر المتحزب، لا تمايز بينهما. كل يزعم أنه يدافع عن حياض ما يعتقده، لدى الليبرالي الوطن، ولدى الإسلامي الأمة. يظنان أنهما يختزلان عقيدتهما في صراع فكري.
الليبرالي أو الإسلامي هو أوهن المدافعين عن حياض معتقده إن كان لا يرى الفقر في عيون مواطنيه ولا يبصر بطء التنمية حوله، وحدود رؤيته تنحصر في قضاياه الفكرية، وتصفية الحسابات في المناسبات الساخنة.
الدفاع عن الفقراء هو خير للوطن، للأمة، من التفرغ لتتبع مقالات صحافية أو كيل الاتهامات لد
@ فمثلا إذا ظهر لديك ثألول فادهنه بثوم مهروس ثم غطّه بقطعة قماش لمدة 24ساعة.. ومن شأن الاستمرار على هذه الطريقة لمدة أسبوع إزالة أي أثر له!
@ وإذا كنت مصابا بما يعرف بقدم الرياضي (وهو فطر ينمو على الأقدام الرطبة) فيوصي الدكتور غلير بفتح كبسولة فيتامين (ه) وعصرها على موضع التقرح!
@ أما إذا أصبت بفواق (أو فهيقة) فضع كمية من السكر تحت اللسان واشرب الماء عليها ببطء.. وإن لم تعجبك هذه الطريقة او كنت مصابا بالسكر فيمكنك شمّ قليل من الفلفل حتى تعطس!!
@ وإذا كنت مصابا بالصدفية وتعاني من الثمن المرتفع لكريماتها؛ فيمكنك دهن الموضع بزيت السمك ثم فركه بزيت معاد









